۲۴۱۷
۰
۱۳۹۲/۸/۲۰
مخطوطات کربلا / 4 مخطوطات مکتبة الروضة الحسینیة المقدسة (ع)

مخطوطات کربلا / 4 مخطوطات مکتبة الروضة الحسینیة المقدسة (ع)

پدیدآور: سلمان هادی آل طمعه ناشر: کتابخانه تخصصی تاریخ اسلامتاریخ چاپ: ۱۳۹۲مکان چاپ: قمتیراژ: ۳۰۰

خلاصه

این اثر فهرست نسخه های خطی حرم مطهر حسینی علیه الصلاة و السلام است که شامل 1151 نسخه می شود.

معرفی کتاب

 

انتشار مجلدی دیگر از مخطوطات کربلا که ویژه معرفی نسخه های حرم مطهر حسینی علیه الصلاة‌ و السلام است نصیب کتابخانه تاریخ شد. این کتاب 1151 نسخه خطی را در 530 صفحه معرفی کرده  است. در مقدمه ناشر در باره آن چنین آمده است:

شهر کربلا جدای از تقدس مذهبی آن به خاطر وجود عتبه حسینی (ع) و تربت آن نازنین امام شیعه، به دلیل آن که قرنها محل حضور عالمان شیعه و یکی از پایگاه‌های فقه مذهب امامی بوده، شهری است علمی و فرهنگی؛ شهری که یکی از مزایای آن وجود خاندان‌های بزرگ علمی شیعه در آن است. عالمانی که در تمام عمر به تحصیل و تدریس و تألیف اشتغال داشتند و آثار با ارزشی از خود برجای گذاشتند.

وجود این خاندانها، و نیز هزاران نسخه خطی در کتابخانه‌های خصوصی و عمومی آن، بویژه کتابخانه عتبه حسینی (ع)، یکی از نتایج و آثار فضای فرهنگی و علمی این شهر مقدس در طول تاریخ شیعه است.

استاد و دوست عزیز ما جناب آقای سلمان آل طعمه، که عمری را برای تاریخ کربلا صرف کرده و متون فراوانی در باره تاریخ این شهر تصحیح و تألیف نموده، طی سالیان دراز تلاش کرده است تا فهرستی از نسخ خطی این شهر را تألیف کند. پیش از این، مجلدی از این فهرست را که حاوی فهرست نسخ خطی کتابخانه‌های خاندانی این شهر بود منتشر کردیم. اکنون مجلدی دیگر را که حاوی نسخه‌های خطی عتبه حسینی علیه الصلاة و السلام است، تقدیم دوستداران می‌کنیم.

خدای را شکر که پس از رفتن صدام، بار دیگر ارتباط‌های فرهنگی میان ایران و عراق آغاز شد، ارتباطی که سبب رفت و آمد میان عالمان دو کشور و انواع همکاری‌های علمی و فرهنگی است.

انتشار این اثر افتخاری برای کتابخانه تخصصی تاریخ است که اساس وجودش مرهون عنایت مرجعیت بزرگ شیعه حضرت آیت الله العظمی سیستانی دامت برکاته و فعالیت و حمایت نماینده تام الاختیار ایشان حضرت حجت الاسلام و المسلمین شهرستانی زید عزه العالی است. خداوند سایه آنان را بر سر حوزه علمیه مستدام بدارد.2/8/1392

    در اینجا باید از دوست عزیز و ارجمند جناب آقای محمد حسین حکیم که مروری بر این کتاب کرده و آن را برای چاپ نهایی آماده نمودند سپاسگزاری کنم.

برای تهیه آن می توانید با تلفن 02537731355 تماس حاصل نمایید.

 

اما مقدمه مولف محترم:

 

تمهيد

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كانت مدينة كربلاء قلعة للعلم والمعارف، ولها تاريخ حافل بالمآثر المتألقة تألق الجوزاء في كبد السماء، وهي المدينة التي لم تزل تشد إليها الرحال وتطوي المراحل من أقصى الشرق والغرب منذ عدة قرون لارتشاف مناهل التقى والعلم والهدى، وقد ظهر فيها علماء وأدباء لهم شأن كبير، لمعت أسماؤهم وعلا صيتهم وقدموا خدمات جليلة للتراث العلمي والأدبي في مسيرة الثقافة العربية والإسلامية، وضمّت خزاناتها تحفاً فريدة ونفائس جليلة ومجاميع من المخطوطات العربية والإسلامية النادرة التي تتناول شتى صنوف المعرفة، ويستطيع القارئ أن يلمس روعة الفن الذي وصل إليه الكاتب العربي من دقة واتقان، كما تتجلى في تلك المخطوطات براعة الخط وحسن استخدامه وإبراز جماليته، فهناك مخطوطات كتبت بخطوط مؤلفيها، وهي ذات قيمة علمية كبيرة لدى الباحثين والمحققين، وقد تكون هناك مخطوطات منها نسخ كثيرة متفرقة في خزائن المدينة، ومن تلك الخزائن (مكتبة الروضة الحسينية) في كربلاء بالعراق.

تأسست مكتبة الروضة الحسينية في كربلاء 1979م / 1400هـ، وموقعها في بناية كبيرة على يمين الداخل من باب قبلة الروضة الحسينية المقدسة، وقد سعت مشكورة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في العراق بجلب الكتب المختلفة إليها وتتناول مختلف الموضوعات كالتفسير والحديث والفقه وأصوله والطب والرياضيات واللغة والتاريخ والجغرافية والهيئة وغيرها من مطبوع ومخطوط، كما جلبت إليها المخطوطات، وفيها مجموعات نادرة وفريدة، بلغ عددها ألف مخطوط ونيّف.

لقد عزمتُ على القيام بدراسة هذه المخطوطات وتحليلها وتصنيفها والتعريف بها لتكون في متناول القراء، رغبة في الإفادة والإطلاع، كما عنيتُ بقراءة الكتابات المدونة فيها على قدر ما أسعفني الامر، وقد أثرت على بعضها عوامل الرطوبة والقدم، فأزالت بعضاً من معالمها واضاعت شيئاً غير قليل من صفحاتها، بيد أن البقية الباقية وما نجا منها من عواصف الزمان بسبب الأحداث المدمرة التي مرت على كربلاء لدليل قاطع على عظمة تراثنا العلمي والأدبي.

اتبعتُ في إعداد هذا الفهرس في الكشف عن كل مخطوط رأيت من الضروري أن أتعرض لما يتضمنه من أقسام وأبواب، وكانت مديرية الآثار القديمة (دائرة الآثار والتراث) في بغداد قد أوفدت بعثة لتسجيل المخطوطات سنة 1976م فختمت المخطوطات وسجلتها بالرقم الذي رمزت له بجانبه بالحرف (ح) ويعني (الحيازة).

وقد استغرقت فترة تسجيلي لمخطوطات مكتبة الروضة الحسينية ثلاثة شهور كاملة، جابهت فيها متاعب جمة، منها أن بعض هذه المخطوطات سقط أوله وآخره، فأدى ذلك إلى عدم معرفته أو معرفة مؤلفه، فكان لابدّ لي من قراءته للاهتداء إلى اسمه أو اسم مؤلفه، فاهتديت بذلك لمعرفة بعض تلك المخطوطات، وتعذرّ عليّ معرفة بعضها الآخر.

وقد قدر لي أن أنصرف منذ نيّف وعشرين عاماً إلى العمل في حقل المخطوطات العربية إيماناً بإحياء التراث العربي وتقريبه في سائر أنحاء المعمورة، ونشرت فهارس مخطوطات مكتبات مدينتي المقدسة، وبدأت أنشرها على صفحات مجلة (المكتبة) البغدادية اعتباراً من سنة 1963م ولغاية سنة 1966م ثم أتممت نشرها في مجلة (العرفان) اللبنانية.

صدر لي بعد ذلك الجزء الأول من (مخطوطات كربلاء) سنة 1973م والجزء الثاني سنة 1985م والجزء الثالث سنة 2012 وهذا هو الجزء الرابع بين يدي القارئ.

وعندما باشرت بعمل فهرسة مخطوطات هذه المكتبة، وجدت عدداً كبيراً منها ليس غريباً علي، فقد كنت وصفته وصورته يوم فهرست مخطوطات المكتبة الجعفرية ومخطوطات مكتبة مدرسة بادكوبه التي لم تنشر بعد، وهذا ما شدّني للعودة إلى جهود بذلتها قبل ثلاثة عقود من الزمن، والاستفادة منها، والإضافة إليها فجاء هذا العمل الذي أصبو إليه، وقد رأيت أن أصنف لهذه الخزانة فهرساً مرتباً يهتدي بواسطته المطالع للكتاب المخطوط الذي يحتاجه بسهولة.

وتهدف خطتي في وصف المخطوطات إلى ما يلي:

تدوين اسم المخطوط كاملاً بحسب وروده في أصل الكتاب، تدوين اسم مؤلفه وسنة وفاته – إن كانت معروفة – بالتاريخ الهجري محصورة بين قوسين ومسبوقة بحرف (ت)، وكنت قد عنيت بالتعريف بالكتاب ومحتوياته وتبويبه وذكر موضوعه وذكر نوع الخط واسم ناسخ الكتاب وتاريخ النسخ إن وجد، والإشارة إلى ما أمكن التوصل إليه من كون المخطوط مطبوعاً أم لا، كل ذلك ذكرته تيسيراً للباحث وعوناً على الوصول إلى ما يبتغيه، وختمت الفهرس بكشافات للاعلام والأمكنة والعناوين، وقمت ولله الحمد بتصوير بعض المخطوطات المهمة في هذا الفهرس.

إن إخراج فهرس هذه المكتبة ليس بالأمر الهين، فقد عهد إليّ ابن عمنا الجليل السيد عادل عبد الصالح آل طعمة سادن الروضة الحسينية المقدسة لإخراجه، واستجبت له شاكراً لإتاحته فرصة إنجاز هذا العمل الذي أخذ مني متسعاً من الوقت.

وتسهيلاً للعمل استخدمت بعض الرموز لهذا الفهرس رغبة للاختصار:

ت                            توفي

ج                          جزء

ح                           حيازة

ص                        صفحة

مج                            مجلد

م                     سنة ميلادية

هـ                    سنة هجرية

×                  سم طول وعرض المخطوط

ولعل من المفيد أن أشير إلى أن معظم مخطوطات المكتبة الجعفرية عليها صيغة الوقف مؤرخة سنة 1288هـ ولم أثبّت ذلك على المخطوط لتكراره، ولابد لي أن أسجل بأمانة أني اعتمدت في فهرست المخطوطات على المظان والمراجع وكتب التراجم والسيرة المعتبرة وأملي أن يكون هذا الفهرس محققاً لرغبة الباحثين والمصنفين وميسراً لهم معرفة ما تكتنزه خزانة الروضة الحسينية من نفائس الكتب.

وقد بذلت مديرية الأوقاف والشؤون الدينية في كربلاء في استجلائها وحفظها وإعدادها للمشتغلين بالعلم والتحقيق غاية الجهد وصادق المهمة لتحقيق هذا الهدف السامي نحو العلم والمعرفة.

والله اسأل أن يوفقنا لما يحب ويرضى إنه سميع مجيب.

 

سلمان هادي محمد مهدي آل طعمة

نظر شما ۰ نظر

نظری یافت نشد.

پربازدید ها بیشتر ...

سیرت محمد رسول الله (ص) (ترجمه سیره ابن هشام)

سیرت محمد رسول الله (ص) (ترجمه سیره ابن هشام)

ابن اسحاق - ابن هشام

سالها پیش باید انجام می گرفت. مقصودم ارائه ترجمه کامل سیره ابن اسحاق ب

کوفه و نقش آن در قرون نخستین اسلامی

کوفه و نقش آن در قرون نخستین اسلامی

محمدحسین رجبی(دوانی)

در تاریخ اسلامی به ویژه از دیدگاه ماشیعیان، نام کوفه با پیمان شکنی و بی وفایی همراه است؛ به گونه ای